الشيخ عبد الله الحسن

450

المناظرات في الإمامة

أبا بكر وطلحة قبل الهجرة وعذبهما ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : ( الحمد لله الذي أجاب دعوتي فيه ) ( 1 ) ولم يزل في ذلك يصرع صنديدا بعد صنديد حتى قتل نصف المقتولين فكان سبعين ، وقتل المسلمون كافة مع ثلاثة آلاف من الملائكة مسومين النصف الآخر ( 2 ) . وفيه نادى جبرئيل : ( لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي ) ( 3 ) ويوم أحد لما انهزم المسلمون عن النبي - صلى الله عليه وآله - ورمي رسول الله - صلى الله عليه وآله - إلى الأرض وضربه المشركون بالسيوف والرماح وعلي - عليه السلام - مصلت سيفه قدامه ، ونظر النبي - صلى الله عليه وآله - بعد إفاقته من غشوته فقال : يا علي ما فعل المسلمون ؟ فقال : نقضوا العهود وولوا الدبر . فقال : اكفني هؤلاء ، فكشفهم عنه ولم يزل يصادم كتيبة بعد كتيبة وهو ينادي المسلمين حتى تجمعوا وقال جبرئيل - عليه السلام - : إن هذه لهي المواساة ، لقد عجبت الملائكة من حسن موالاة علي لك بنفسه . فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : وما يمنعه من ذلك وهو مني

--> ( 1 ) المغازي للواقدي ج 1 ص 92 . ( 2 ) المغازي ج 1 ص 147 - 152 ، الإرشاد للشيخ المفيد ص 41 - 43 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 24 . ( 3 ) مناقب الخوارزمي ص 167 - 200 ، مناقب ابن المغازلي ص 199 - 198 ، ح 235 ، كفاية الطالب ص 277 ، الطبري ج 2 ص 197 ، ابن هشام في السيرة ج 3 ص 52 ، سنن البيهقي ج 3 ص 276 ، المستدرك ج 2 ص 385 ، الرياض النضرة ج 3 ص 155 ، ذخائر العقبى ص 4 7 ، ميزان الاعتدال ج 2 ص 317 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 29 .